كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حدثنا أبو سعيد أخبرنا أبو خالد:
كنا عند الأعمش فسألوه عن حديث فقال لابن المختار: ترى أحدا من أصحاب الحديث؟
فغمض عينيه وقال: ما أرى أحدا يا أبا محمد فحدث به.
حدثني أبو سعيد أخبرنا أبو خالد الأحمر سمعت الأعمش يقول:
ما ظنكم برجل أعور عليه قباء وملحفة موردة جالسا مع الشرط-يعني: إبراهيم-.
حدثني أبو سعيد الأشج حدثني محمد بن يحيى الجعفي عن حفص بن غياث قال:
قيل للأعمش أيام زيد: لو خرجت؟
قال: ويلكم! والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل ديني دونه؟!
حدثني أبو سعيد أخبرنا ابن نمير عن الأعمش قال:
كنت آتي مجاهدا فيقول: لو كنت أطيق المشي لجئتك.
حدثنا محمد بن يزيد أخبرنا أبو بكر بن عياش أخبرنا مغيرة قال:
لما مات إبراهيم اختلفت إلى الأعمش في الفرائض.
حدثني ابن زنجويه أخبرنا نعيم بن حماد أخبرنا عيسى بن يونس عن الأعمش قال:
إني لأسمع الحديث فأنظر ما يؤخذ منه فآخذه وأدع سائره.
قال وكيع: جاؤوا إلى الأعمش يوما فخرج وقال:
لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم.
قيل: إن أبا داود الحائك سأل الأعمش: ما تقول يا أبا محمد في الصلاة خلف الحائك؟
فقال: لا بأس بها على غير وضوء.
قال: وما تقول في شهادته؟
قال: يقبل مع عدلين.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: الأعمش: ثقة ثبت كان محدث الكوفة في زمانه.
يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب.
قال: وكان يقرئ القرآن وهو رأس فيه وكان فصيحا.
وكان أبوه من سبي